
حالات شعر
حالات شعر
قصائد وأبيات شعرية قصيرة للواتس اب
النصرُ آتٍ لو تطو...
النصرُ آتٍ لو تطو...
النصرُ آتٍ لو تطولُ سنينُه
وغدًا ستُرفعُ هذه الأعـــلامُ
زُمَـرٌ بأقصانـــا نُصلّي للذي
نصَر العبادَ فأُمحِقَ الإجـرام
هذي فلسطين الأبيَّـةُ قاوَمت<...
أدعوك ربي كما أمر...
أدعوك ربي كما أمر...
أدعوك ربي كما أمرت تَضرُعاً
فإذا رَدَدتُّ يدي فمن ذَا يَرحمُ
مالي إليك وسيلةٌ إلا الرَجَا
وجَميلُ عَطفِكَ ثم إني مسلم
سَأظَلُ عَنْ تِلْ...
سَأظَلُ عَنْ تِلْ...
سَأظَلُ عَنْ تِلْكَ العُيُونِ أُقَاتلُ
أنا عَنْ هَواكِ وعَنْكِ لا أتَنَازَلُ
وسَأُشْعِلُ الدُّنْيَا حُرُوبًا كُلَّمَا
قَطَعُوا الرَّسَائِل بَيْنَناَ أوْ حَاوَلُوا
وسَيَع...
وَجَعَلْتُ مُعْتَ...
وَجَعَلْتُ مُعْتَ...
وَجَعَلْتُ مُعْتَمَدِي عَلَيْكَ تَوَكُّلاً
وَبَسَطْتُ كَفِّي سَائِلاً أَتَضَرَّعُ
اجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا
وَالْطُفْ بِنَا يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمَرْجِعُ
- ال...
رضيتُ رضيتُ أيا خ...
رضيتُ رضيتُ أيا خ...
رضيتُ رضيتُ أيا خالقي
ومنكَ الرِّضا خالقي أطمعُ
رضيتُ بكسري رضيتُ بجَبري
رضيتُ عطاكَ وما تمنعُ
وكل الذي قد مضىٰ أمرهُ
هُوَ الخيرُ مهما لهُ أ...
أقول كما قال الإم...
أقول كما قال الإم...
أقول كما قال الإمام القحطاني :
أنا تمرةُ الأحبابِ حنظلةُ العِدَا
أنا غُصَّةٌ في حلقِ من عادانِي
حين إلتقيتكَ عاد ...
حين إلتقيتكَ عاد ...
حين إلتقيتكَ عاد قلبي نابضًا
و جرى هواكَ بداخلي مَجرى دمي
و شعرتُ حضنك دافئًا ورأيتني
رُغم الحياءِ أذوبُ فيه وأرتمي.
وَ إِذا رَأَيتَ ...
وَ إِذا رَأَيتَ ...
وَ إِذا رَأَيتَ وَ لَا مَحَالَةَ زَلَّة
فَعَلىٰ أَخيكَ بِفَضلِ حِلمِكَ فَاِردُدِ
وَ دَعِ التَذَلُّلَ وَ التَخَشُّعَ تَبتَغي
قُربَ الَّذي إِنْ تَدنُ مِنهُ يَبعُدِ.
<...وَ كَمْ مِن جَاهِ...
وَ كَمْ مِن جَاهِ...
وَ كَمْ مِن جَاهِلٍ أمْسَىٰ أدِيبًا
بِصُحبَةِ فَاضِلٍ وَ غَدَا إمَامَا
فَمَاءُ البَحرِ مُرٌّ ثُمَّ تَحلُو
مَذاقَتُهُ إِذَا صَحِبَ الغَمَامَا
ألقى الجمالُ علي...
ألقى الجمالُ علي...
ألقى الجمالُ عليك آيةَ سحرهِ
فغدوت ما شاء الجمالُ حبيبَا
حتَّى الهمومُ سمَتْ إليك بودِّها
من كان يحسبُ للهمومِ قلوبا ؟
- جبران خليل جبران
قلبي وعيناكِ وال...
قلبي وعيناكِ وال...
قلبي وعيناكِ والأيام بينهما
دربٌ طويلٌ تعبنا من مآسيهِ
ليسَ الحَبيبُ بِم...
ليسَ الحَبيبُ بِم...
ليسَ الحَبيبُ بِمَن يَأتيكَ في رَغَدٍ
إنَّ الحَبيبَ هوَ المَشهودُ في المِحَن