
حالات شعر
حالات شعر
قصائد وأبيات شعرية قصيرة للواتس اب
تركت لِرَحْمَةِ ...
تركت لِرَحْمَةِ ...
تركت لِرَحْمَةِ الرَّحْمنِ نفسي
فما لي دون رحمته رجاء
لقد قصرت في عَمَلي طَويلاً
وقَدْ أخْطَأْتُ والدُّنْيا ابْتِلاء
فإن يعفو بفَضل مِنه أنْجو
و...
فَإِن كُنتَ لا ت...
فَإِن كُنتَ لا ت...
فَإِن كُنتَ لا تَستطيعُ دَفعَ مَنيَّتي
فَدَعني أُبادِرها بِما مَلَكَت يَدي
- طرفة بن العبد
قصيدة: دع الأيام ...
قصيدة: دع الأيام ...
قصيدة: دع الأيام تفعل ما تشاء (الإمام الشافعي)
دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ
وَطِب نَفسًا إِذا حَكَمَ القَضاءُ
وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي<...
سلني عن الحب يا م...
سلني عن الحب يا م...
سلني عن الحب يا من ليس يعرفُهُ
ما أطيبَ الحُبَّ لولا أنه نكِدُ
طعمانِ مرٌ وحلوٌ ليس يعدِلُه
في حلقِ ذائقهِ مُرٌ ولا شُهُدُ
فقلتُ للفكرِ لمّا...
فقلتُ للفكرِ لمّا...
فقلتُ للفكرِ لمّا صارَ مضطربًا
وخانني الصّبرُ والتّفريط ُوالجَلَدُ
دعها سماويّةً تجري على قَدَرٍ
لا تعترضها بأمرٍ منكَ تَنْفَسِدُ
فحفّني بخفيّ اللطفِ خ...
بكيتُ وهل بكاءُ ا...
بكيتُ وهل بكاءُ ا...
بكيتُ وهل بكاءُ القلبِ يجدي؟
فِراق أحبّتي وحنينُ وجدي
فما معنى الحياةَ إذا افترقنا؟
وهل يُجدي النحيب فلستُ أدري
فلا التّذكار يرحمني فأنسى
ولا الأشواقُ تتركني لنومي.
ما بينَ أوهامٍ وح...
ما بينَ أوهامٍ وح...
ما بينَ أوهامٍ وحزنِ شبابِ
ما فادَ لومي أو كثيرُ عتابي
عاتبتُ دهرًا لا يرقُّ لأدمُعي
وفقدتُ في تيهِ السُّؤال جوابي
وسلكتُ دربًا في خيالي مُبهمًا
فأضعتُ فيهِ بصيرتي وصو...
أنَامُ الليلَ أحي...
أنَامُ الليلَ أحي...
أنَامُ الليلَ أحيانًا بِعيني
وقلبي لا يَبِيتُ و لا يَنامُ.
- ابن زيدون
عَليكُم سلامُ الل...
عَليكُم سلامُ الل...
عَليكُم سلامُ اللهِ إنّي مُوَدّعٌ
وعينايَ من مَضِّ التوجّعِ تَدمَعُ
فإن نحنُ عِشنا يجمعُ اللهُ بَينَنا
وإن نحنُ مُتنا فالقيامةُ تَجمَعُ
أبو العتاهية
مِن لطيفِ شِعر #ا...
مِن لطيفِ شِعر #ا...
مِن لطيفِ شِعر #البهاء_زهير -وَ شِعره لطيفٌ كُلَّه-:
أَلَا إِنَّ عندي عَاشِقُ السُّمرِ غَالطٌ
وَ إِنَّ المِلَاحَ البيضَ أَبهىٰ وَ أَبهَجُ
وَ إِنِّي لَأَهوىٰ ...
رَثَىَ أحد الشّعر...
رَثَىَ أحد الشّعر...
رَثَىَ أحد الشّعراءِ ابن له في قصيدةٍ ومنها:
وَيلي اذَا مَا اجتمعنَا حولَ مائِدةٍ
ونَحنُ بعدكَ جَمعٌ ناقِصَ العدَدِ
سَأَحْمِلُ رَايَة...
سَأَحْمِلُ رَايَة...
سَأَحْمِلُ رَايَةَ التَّوْحِيدِ وَحْدِي
وَلَـوْ أَنَّ الْعَالَـمِيـنَ لَهَا أَسَـاؤُوا
فَتِلْكَ عَقِيـدَةٌ سَكَنَـتْ فُؤَادِي
كَمَا سَكَنَتْ شَرَايِيـنِي الدِّمَـاءُ